ابن حجر العسقلاني

131

الإصابة

ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد من المشركين فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمخرجهم فدعا لهم لما رفع رأسه من الركوع وروى بن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام ما لي لا أرى سلمة يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت كلما خرج صاح به الناس يا فرار وكان ذلك عقب غزوة مؤتة ورواه الواقدي من وجه آخر وزاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الكرار وروى بن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمه ضباعة لأهم رب الكعبة المحرمة أظهر على كل عدو سلمه قال فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام فاستشهد بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين وبه جزم أبو زرعة الدمشقي وصوبه أحمد ( 3416 ) سلمة بن وهب بن الأكوع مشهور بالنسبة لجده والمعروف أنه سلمة بن عمرو كما تقدم ووقع في الجعليات سلمة بن وهب ( 3417 ) سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي نزل الكوفة وكان قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه وروى عنه حديث قلت يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم الحديث وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وابنه كريب بن سلمة كان شريفا قاله بن الكلبي وحكى أنه يقال فيه يزيد بن سلمة